الأحد، 26 أبريل، 2009

ضريــــــــــــرهـ



غرابه قلبي الباســــم بدونـــــك كلما يفرح
تغص الدمعه بنبضه وانا ادري بالدموع جبال




اثاري حظي العاثر نصيبه مالقى مطرح
في بستان الفرح ناسٍ تعدّه للأسى حمّال




تصدّق داخلي غصّة تعبّر دون ما أشرح
تنادي للأمل لحظة تعال وضمّني في الحال




اغنّي للفرح غنوة لعلّه بس ما يجرح
يجيني صوت يمنعني أغني للفرح (أحوال)




يابو نورة لك الهيبة ولكنّ الألم يرجح .,
على صوتك ويجبرني أغني للفرح موّال




(بقايا جروح) توصفني ., تخلّي حالتي أوضَح
وخالد بس يفهمني لعلمك فالهوى لا قال :




الا ياليتك تواسي عيوني دون ما تسرح .,
ياخلّي اترك الرّاحة دقايق دون ما تختال




وشوف الموت يعميني بدونك يجمع ويطرح
لقيته كلما اضحك ..يسوّي للحزن مدخال



وعيت ومزحة الدنيا ثقيلة لا بغت تمزح
على قول المثل مدري على قولة وسيع البال




هقيت الموقف التّالي بعد أيّام من ينزح
يروح وينّسي طيفه ولا يذكر ولا ينقال




رأيته حولَها يمضي يداعب يسرح ويمرح
يداعبها وانا كنّي بعد شوفه.. كما التّمثال




اناظر والجنون اللّي سكنّي والنّظر يذبح
تزوّجها يحَسب انّه بعَد ما ضمَّها رجَال




نسى عيني ياعين امّي عطيته نورَها واصبح
يشوف بعيني يايمّه وانا عميا وضاق الحال




ضريرة ضحّت بعينٍ لاجل من باعَها يربح
بعد هالتّضحية سمّى فضايلها (غرام اطفال)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق