الأحد، 25 أبريل، 2010






حينَ نغفُو تحت أنامل العشق .. حينَ تنسانا أعينُ النّاس


حينَ نطمَعُ في معانقة اللذائذ .. ونستشعر شفافيّات الذوبان ..



حين نستلقي على راحة الانجراف نحو المحرّمات .. ونمارس رقصة السُّكْر



فاعلم أننا تحت رحمة الحب !





رُحمَاك سيّدي لم أعُد أحتمل ..



يَدَاك تذهبُ بي إلى حيثُ متصفّحاتٍ غير قابلة للنشر ..



نظراتك تفترس عذريّتي ..



قبُلاتُكَ تلهُو بأنوثتي .. وتغرسُ في شفتَيَّ السُكْرُ والسُكّر !



نذُوبُ وعناقيد الحب تلتفُّ حول أعناقنا ..



كم هي مرهقةٌ أجسادُنا ..

قبّلني عاشقي .. واطلق العنان لشفتينا بالرحيل .. حيثُ الذوبان الحقيقي ..

جففّ اجسادنا بقطعة من الصمت .. واجعلنا نتوهُ في غمرة حبّنا ..

عانقتُك .. وانجرفتُ بقدرة شفتاك .. نحو الاستسلام ..

انسكبتُ باسترسالٍ على صدرك.. بعدّ أن شممتُ "شانيل الور" يعانقُ عنقك ..

يالك من شقي .. أخذتَ بي حيثُ النجوم .. وصيّرتني أسيرةً لرائحتك ..

سكنَ الحب أطرافي .. واعتلتني غيمة من الجنون المخمليّ ..

لا حولَ لي ولا قوّة ..

فقد انتهيت ..

انتهيت ..

انتهيت ..

تحتَ أقدامك ..

إنظرُ أليّ سيد قلبي .. فقد تمزّقتُ بفعل جُريمتك الحمراء ..

بل ..

ثَمِلْتُ بـ بَقَايَا عِطرك الميّت .. فَـ دَعني أمُوت كَمَا أشَاء







مُنَعَ من النّشر ...

هناك تعليق واحد:

  1. حينما وضعت على أعناقهم غنهزامية الشتآء بين الغول والعنقآءحملوا إليّ سواطيرهم ومشارطهم
    خلعت لهم حذآئي ورحلت إلى أبعد الغيمات
    عدت إليهم من جديد ومعي حذآء من حرير
    نام على الحذآء الأيمن بنت السلطان
    وعلى الحذآء الآخر بنت سيد القبيله
    أخذت أردد قصآئدي المجنونة على ارصفة الشوارع
    وأقبل كل أنثى تمرّ في طريقي
    لإنني اصبحت مجنونٌ في عيون الاخرين
    وعاشقاًفي عيون النسآء
    والمجنون مرفوع عنه القلم ومرفوع عنه العتب

    إستمري ياحلوه

    ردحذف